السبت، 28 سبتمبر 2013

حركات يد الإنسان تدل عليه – مغرور أم مهموم واثق أم متحكم


الان أصبح لكل شخص القدرة على معرفة الحالة المزاجية للشخص الذي امامه هل هو مهموم ، صادق ، واثق من نفسه أم متحكم إلى غير ذلك من الحالات التي اصبح من السهل جداً معرفتها من مجرد حركات يد من امامك . 

 اكدت الدكتورة النفسية التشيكية الشهيرة لاورا ياناتشكوفا التي تحاضر في الجامعات التشيكية عن موضوع التواصل الإنساني أن العديد من الحركات تكشف عن نوعية ومواصفات الشخص النفسية وطبيعته مشيرة إلى أن الكلام يكشف عن شخصية الإنسان بنسبة 7% فيما تكشف حركة الجسم أكثر من 50 % عن ذلك . ويتقن الخبراء حسب الصوت الكشف عن نوعية الحركات التي ينفذها الشخص أثناء الحديث من دون أن يشاهدوه في حين يمكن حسب حركات الفم والوجه قراءة مضمون الكلام من دون أن يسمعوه .  وتضيف أن المختص يستطيع وبسرعة ملاحظة عدم وجود توافق بين الكلمات المحكية وبين إشارات الجسم مشيرة إلى انه يمكن وبدقة من خلال الإشارات والحركات والنظرة الشاملة إلى الإنسان معرفة نوعيته . وأكدت انه يمكن خلال الثمانية ثواني الأولى القول فيما إذا كان الشخص الذي نقابله هو ودود ولطيف أم لا ثم تعمل الحواس الأخرى عملها كما يمكن معرفة الكثير عن طبيعة الشخص من خلال طريقة جلوسه فعندما يضع رجلا على رجل أو يضع يدا على يد فإننا نعرف بان الشخص يتواجد في وضعية دفاعية . وتضيف عندما يحضر إليكم شخص وهو منحني قليلا فان ذلك يعني على الأرجح بان جميع الهموم يحملها على ظهره أما عندما يكشف عن صدره ويجلس في حالة انفراج وذراعيه مفتوحتان فان ذلك يعني بأنه مستعد للإنصات والنقاش .وأكدت أن حركات اليد لوحدها وتفسيرها تحتاج إلى كتاب كامل ولذلك أشارت إلى بعض حركات الجسم وما تعكسه من أوضاع نفسية للشخص . الكذب لا يمكن إخفاءه :  تنبه ياناتشكوفا إلى أن الطفل عندما يمارس الكذب فانه يضع يده أمام فمه أو يديه الاثنتين كما لو انه أراد توقيف الكلمات المخادعة التي تصدر عنه مشيرة إلى أن الحركات التي تصدر عن الأطفال في الصغر أثناء الكذب تكون عادة واضحة ومباشرة أما بعد التقدم في العمر فتصبح أكثر تقييدا وتغيرا أما الكبار فلا يتقنون عدم القيام بأي حركات ولذلك فإنهم عندما يكذبون فإنهم لا يضعون يدهم أمام فمهم كالأطفال ولكنهم يلامسون قليلا الأنف أو يحكون المكان الواقع بين الأنف والفم .   وتنبه إلى أن وضع اليد على الوجه لا يعني بالضرورة أن الشخص يمارس الكذب وإنما قد يلمح إلى انه غير مباشر وصريح أي انه يجري بلورة فكرة سلبية في ذهنه  وتضيف في الوقت الذي يقوم فيه الإنسان بإبلاغها فان اليد على الأرجح تتجه نحو الفم كي تمنع خروج الكلمات غير انه يتم في اللحظات الأخيرة التمويه على ذلك من خلال سحبها وملامسة الأنف فقط أما الكذابون الكبار فيتقنون ممارسة الكذب والتطلع إلى عيون من يتحدثون إليهم بدون إشكال .   وضع اليد خلف الظهر يعني الهيمنة :وتشير ياناتشكوفا الى ان احد أكثر الإشارات أو الحركات مباشرة وتسليما هي اظهار راحة الكف وهي مشابه للوضع الذي يقوم به الكلب بالنوم على ظهره والكشف عن بطنه للتعبير عن الإخلاص أما عدم إظهار راحتي اليدين فيشيران إلى شخصية معاكسة تماما . وضع اليدين خلف الظهر أو في الجيب أو وضعها على الصدر تعني الهيمنة والتحكم أو تبني موقف غير مباشر أو صريح أما الناس الواثقين من أنفسهم الذين يضعون أصابع الكف اليمني مع اليسرى بحيث تستند نهايات الأصابع إلى بعضها فيقوم بها القانونيون والتجار ومدراء الأعمال أما عندما يميل الإنسان رأسه مع هذه الحركة فان ذلك يعني بان الشخص معجب بنفسه وبأنه مغرور .  ويعتبر وضع اليدين خلف الظهر بأنه دليل على الثقة بالنفس ولذلك يلاحظ أن اغلب الأشخاص الذين يقومون بهذه الحركة هم من المعلمين أو الأرستقراطيين أو قادة الفرق الموسيقية أي الرجال الذين يحظون بمكانه اجتماعية مرموقة أما الرجال الذين يكشفون بشكل غير ملفت عن صدرهم وبطنهم وقلبهم ورقبتهم فيريدون إعطاء انطباع بأنهم غير مهددين .  وتؤكد الخبيرة بان الشخص الذي يحاول إقناعنا ويده تتجه نحو الأسفل أو يصافحنا بهذه الشكل فانه يقوض بذلك اعتباره وهيمنته إلى درجة العدوانية على خلاف الشخص الذي يصافح مع ضغطة قليلة باليد وراحة يده تتجه نحو الأعلى .   أكثر الحركات إثارة التي تقوم بها المرأة هي حسب الطبيبة النفسية تحريك شعرها إلى الوراء بيدها أثناء المحادثة لأنها أثناء ذلك تتواجد في وضعية خاصة حيث ترفع رأسها قليلا وبذلك تظهر رقبتها وأيضا معصمها الأمر الذي يعني قبولها بوضعية الخضوع . 

تعرف على أعراض متعاطى الترامادول ومشتقاته وطرق العلاج

تعرف على أعراض متعاطى الترامادول ومشتقاته وطرق العلاج


انتشرت فى الفترة الأخيرة بصورة مبالغ فيها جدا استخدام الشباب والكبار سواء كانوا رجالا ونساء لبعض الأدوية غير الموصوفة طبيا، والتى تباع فى السوق السوداء، وفى بعض الصيدليات بصورة غير رسمية مثل "الترامادول، والتامول" ومشتقاتهم التى تؤثر على المخ وصحة الإنسان.

قال الدكتور محمد عادل الحديدى أستاذ الطب النفسى، إن هذه الأدوية ومشتقاتها تكون من مشتقات مواد أفيونيه مثل (المورفين والهيروين) التى تؤثر على العقل والتى يجب أن توصف فقط لعلاج الآلام الشديد التى ليس لها علاج آخر، مثل علاج السرطان وآلام العظام المزمنة.
أوضح الطبيب أن السبب وراء لجوء البعض لهذه الأدوية أنها تعمل على زيادة النشاط والقدرة الجنسية، معتقدين أنه لا يوجد منها مشاكل لكونها منتشرة وأصبحت منتشرة فى متناول الجميع، مشيرا إلى أن حقيقة هذه المواد من "الترامادول" ومشتقاته هو مسكن قوى لا يعمل على التنشيط بل إنه يسكن الآلام، وبالتالى لا يشعر المتعاطى بالإرهاق ولذا سيقوم بالعمل لفترات طويلة مستهلك جسمه دون أن يشعر بالإرهاق.
مستكملا حديثة أنه عند التوقف من أخذ هذه العقاقير سيشعر المتعاطى بالآلام شديدة فى كافة أجزاء الجسم ولا يستطيع النوم مع عصبية شديدة قد تدفعه إلى الشجار اللفظى والجسدى حتى تعاطى المخدر، الذى يعمل على تهدئته بصورة مؤقتة، مع الاستخدام المتوالى يصبح الشخص غير قادر على إيقاف استخدام هذه الأقراص، وإلا سيشعر بآلام شديدة بالجسم ومع الوقت يضطر إلى زيادة الجرعة للحصول على نفس الشعور الذى كان يحصل عليه بجرعات قليلة.
أوضح الحديدى أن تأثير هذه تؤثر على المستقبلات العصبية والأفيونية بالمخ، والتى هى الدافع للنجاح والنشاط، وبالتالى لن يستطيع أى شخص متعاطى هذه المواد الشعور بالنجاح والنشاط الطبيعى دون استخدام هذه المواد، ومع الوقت تؤثر هذه المواد على "مادة السيروتونين"، التى تلعب دورا كبيرا وتسبب مرض الاكتئاب والقلق والوسواس القهرى، وعند الانقطاع عن استخدام هذا المخدر كثيرا تظهر أعراضا على المتعاطى.
أشار أستاذ الطب النفسى إلى أن هناك بعض الأعراض التى تلاحظ على متعاطى"الترامادول"ومشتقاته، وهى الأرق والعصبية والتوتر وقلة النوم وفقدان الشهية ونقص الوزن بشكل ملحوظ وزيادة معدل التدخين للسجائر والسهر لفترات طويلة، وضيق فى حدقة العين، مشيرا إلى أنه مع الاستخدام لفترات طويلة لهذه الأدوية يصاب المتعاطى نوبات صرع وتشنج ويؤدى أيضا إلى الإصابة بالفشل الكلوى والكبدى.
لذلك ينصح الطبيب أن عند ملاحظة أى عرض من هذه الأعراض يبدأ الكشف وعمل الفحوصات اللازمة وسحب هذه المواد من الجسم ويتم علاج تأهيلى للمريض حتى لا يعود للتعاطى مرة أخرى، مضيفا أن السبب الأكبر وراء تعاطى هذه المواد أن الجميع يعالج نفسه بنفسه وعند الشعور بأى آلم يلجأ إلى أخذ أدوية لا يعلم مدى ضررها إلا أنها تسكن فقط الألم، وتعمل على تهدئة مؤقتة، لذلك ينصح بعدم تعاطى أى علاج إلا تحت إشراف طبيب متخصص.

الجمعة، 27 سبتمبر 2013

لا تغسل اسنانك بالفرشاة بعد شرب الكولا او العصير والسبب ..؟؟!!!



توصي الرابطة الاتحادية الألمانية للصيادلة بأن ينتظر المرء مدة نصف ساعة قبل 
غسل الأسنان بالفرشاة بعد تناول أي مشروب شديد الحموضة مثل الكولا أو عصير البرتقال. وتقول الرابطة إن الأحماض يمكن أن تضر بميناء الأسنان التي يمكن حينئذ أن تضيع في شعر الفرشاة, والإنتظار نصف ساعة يمكن ميناء الأسنان من إعادة امتصاص بعض المعادن التي تحللت . وتقول أورسولا سيلربيرج من الرابطة إن قاعدة الثلاثين دقيقة تطبق بشكل عام بعد تناول أي عصير أو مشروب ليمون لأن معظم العصائر مع إستثناءات مثل عصير الخوخ تحتوي على نسبة كبيرة من الأحماض, ويحتوي الشاي والقهوة على مستويات أقل من الأحماض* 


الخميس، 26 سبتمبر 2013

احذر التجسس: أجهزة المخابرات يمكنها تفعيل المايك في موبايلك دون أن تعلم !!

هل تعلم أن باﻹمكان تفعيل المايك في جهاز موبايلك من جهة خارجية دون علمك، وكذلك جهاز اللابتوب؟
بمعنى أن جهازك يمكن أن يستخدم كجهاز تجسس عليك دون حتى أن تقوم باستخدامه !!
أثارت هذه المعلومات ضجة في أمريكا خلال الأسابيع الماضية، حين اعترف ضابط سابق في مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي FBI بوجود هذه التكنولوجيا بالفعل !


المثير أن هذه التقنية ليست حديثة، بل ظهرت للعلن أول مرة سنة 1988 حين طلب مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي من المحكمة “رسمياً” التنصت على تاجر مخدرات باستخدام هذه التقنية، وسمحت المحكمة بذلك وتم تسجيل حديث له أثناء الاتفاق على صفقة كوكايين !
الموضوع لا يتوقف على جهاز الموبايل فقط، بل يشمل كل الأجهزة التي تحتوي على مايك سواء جهاز اللابتوب أو حتى أجهزة الأوامر الصوتية داخل السيارات !

تخيل مثلاً أن هناك قضية سنة 2003 طلب فيها مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي أيضاً من المحكمة إذناً بالتنصت على شخص باستخدام جهاز الأوامر الصوتية في سيارته، وسمحت لهم المحكمة بذلك فقدم المكتب تسجيلات صوتية لأحاديثه داخل السيارة بهذه التقنية !
- كيف يحدث ذلك؟
لا أعلم !.. ولا أحد يعلم على الأرجح معلومات تفصيلية عن ذلك..
وعن نفسي (كمهندس اتصالات) لا أذكر أي وسيلة علمية تعلمناها يمكن بها تنفيذ ذلك، لأن بروتوكالات شبكة الاتصالات لا تسمح بذلك وكذلك أنظمة التشغيل نفسها على الموبايل، ونظرياً الوسيلة الوحيدة الممكنة لذلك هي زرع برنامج تنصت أو حصان طروادة داخل جهاز الضحية، لكن المثير للاستغراب أن القضية الأولى كانت سنة 1988 قبل وجود أنظمة تشغيل ذكية، أي أن هذه الخاصية مرتبطة بالشبكة نفسها وليس جهاز الموبايل، ولا أفهم (حتى إذا تم فتح قناة على الشبكة) كيف يسمح الموبايل بالوصول للمايك خارجياً دون وجود بروتوكول داخله يسمح بذلك !
لكن ما يجعل وجود هذه المعلومات مؤكد فعلياً هو تسريبات عملاء سابقين في المخابرات الأمريكية، ووجود قضايا طلبت فيها المخابرات رسمياً استخدام هذه التقنية وقدمت بالفعل أدلة للمحكمة باستخدامها !
موبايل, لابتوب, صورة,
- ما العمل؟
إذا أردت الاحتفاظ بخصوصيتك لا يوجد وسيلة للحماية من هذه التقنية لأننا لا نعلم كيف تعمل أصلاً ! ، لذا فالحل الوحيد للحماية منها هو فصل جهاز الموبايل أو اللابتوب أو أي جهاز يحوي مايك (كبعض أنواع التليفزيونات) عن شبكة الإنترنت أو أي شبكة داخلية.
باختصار قُم بإغلاق أي جهاز إلكتروني متصل بشبكة سواء كانت شبكة اتصالات أو شبكة إنترنت طالما أنك لا تستخدمه.
أو الحل الأسهل: قم بإغلاق هاتفك وجهاز حاسوبك طالما أنك لا تستخدم أياً منهما، واحذر من الأجهزة التي تحوي مايك أو كاميرا وتتصل بشبكة الإنترنت !
- هل سيحميني ذلك من التصنت؟

إلى حد ما !
بعض النظريات تقول أن بالإمكان تفعيل الأجهزة حتى وهي مغلقة!.. عن نفسي أظن أنها مستحيلة علمياً، لكننا نعيش في عصر المعجزات العلمية ولا أظن أن ما درسناه وتعلمناه هو أقصى ما وصلت له التكنولوجيا !
أعطنى كل عام 52 مليار دولار (الميزانية التقديرية للمخابرات الأمريكية) ثم تعال لنتحدث عما هو ممكن وغير ممكن..

- إذاً لا يوجد حل مضمون؟
الحل ببساطة هو أن تقوم بإبعاد أجهزة الموبايل أو أي أجهزة تحوي (مايك) عنك إن أردت الاحتفاظ بخصوصيتك.. ببساطة طالما أنك لا تستخدمها ولا تحتاجها ضعها بعيداً عنك..
ما دون ذلك فكل شيء ممكن وقد تستخدم أجهزتك كوسيلة للتنصت عليك..
مصادر: theverge , techcrunch , wikipedia ,